
* لا شك أن القوات النظامية وشبه النظامية والمقاومة الشعبية والفدائين من شبابنا المجاهدين قدموا آلاف الشهداء والجرحي والمفقودين فداء لله والوطن وما زالوا يقدموا في كردفان ودارفور بعد أن حرروا بدمائهم وفدايتهم العاصمة الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض والأزرق.
* وهنا لا بد أن نقول كلمة في اخر هجوم للتمرد بالمسيرات الانتحارية علي العاصمة الخرطوم ومدن أخري شرقا ووسطا وغرباً.
* وكلمتنا سبق أن قلناها قبل الحرب وأثناء الحرب والان يجب قولها بعد الحرب(أن العمل الوقائي هو المهم في التأمين).
* وعدنا لقول ذلك لأن المسيرات الانتحارية في غالبها تطلق من قريب وليس من بعيد وتسير منخفضة.
* ونعلم جميعا أن تأمين المدن يكون بعيدا عنها وليس من داخلها.
* خاصة مثل العاصمة الخرطوم يجب تأمينها من قلب الجزيرة والقضارف والنيل الأبيض وشمال كردفان ونهر النيل…مع ضرورة تفعيل المصادر المكتسبة والمزروعة والمصادر من أصحاب الهمة من الوطنيين المؤمنين بالله والوطن وتوظيف الشرطة المجتمعية بعد احسان تدريبها وتاهيلها في التأمين الوقائي اصالة مع تقوية وتوظيف الإمكانيات الفنية من تركيا وروسيا وباكستان والصين نفسها قرضا أو منحة أو نقدا أو تكاملا ….الخ.
* وسبق أن أرسلنا رسالتنا لفادتنا الكرام ونحن نثق فيهم بأن التاريخ البعيد والقريب يؤكد أن جهاز الأمن والمخابرات هو جهة الآختصاص الوقائي بيان بالعمل وصاحب الخبرة في العمل الوقائي المانع لوقوع الجرائم والأحداث السالبة المؤثرة علي أمن المدن والمؤسسات والمنشأت الاستراتيجية والحقول والمناجم والمصانع الاستراتيجية…الخ.
* وفي وقت مضي ظلت جميع المرافق الاستراتيجية آمنة بفعل نجاعة العمل الوقائي التأميني الذي يقوم به جهاز الأمن والمخابرات.
* واليوم اعود واناشد وانادي أن تعود المهمة لجهة الاختصاص الوقائي جهاز المخابرات العامة بكامل الصلاحيات دون تدخل من هنا او هناك فنيا أو عملياتيا.
* وأدعم قولي أن رجل الأمن الوقائي الاول في السودان صاحب الخبرة والهمة الرجل الهمام سعادة الفريق أول مفضل مدير جهاز المخابرات العامة ومساعديه بالهيئات والدوائر والإدارات هم الخبراء والاقدر علي التأمين الوقائي والمعالجات اللازمة وبأقل الجهود..وثبت ذلك عندما كان الأمر لهم وبصلاحيات.
* وهو ما نرجوه الآن أن تعود صلاحيات المعالجات التأمينية والوقائية كاملة غير منقوصة أو موزعة.
* علماً أن أمل أهل السودان واهل العاصمة وأهل المدن الآمنة الا تعود المسيرات مرة أخري إلي داخل مدننا الامنة.
* واثق ويثق أهل السودان جميعا أن الحل في كامل التكليف والمسؤولية لجهاز ورجال هم الادري والاجدر بإحسان وتطوير الآليات الوقائية.
* وإن شاء الله أعود لكم بأدوار وقائية من جهات الإختصاص الخارجي الرسمي والشعبي …إلخ.



